Facebook Twitter Google+ Linkedin Youtube RSS
اعلان في الوسط يونيم

أمريكي يتسلل إلى أجهزة الكومبيوتر ليصور مراهقات ويبتزهن

بنت.jpg
من بين الضحايا كاسيدي وولف ملكة جمال المراهقات في الولايات المتحدة لعام 2013

يونيم - نيويورك

اعترف مراهق أمريكي يُدعى جاريد جيمس أبراهامز أمام المحكمة بتهمة اختراق أجهزة كمبيوتر لفتيات واستخدام كاميرات أجهزتهن في التقاط صور لهن ثم استخدام هذه الصور في ابتزاز ضحاياه.
ويقول المدعون إن أبراهامز قام بتنفيذ عمليات اختراق أجهزة كمبيوتر على مدار عامين.وكان من بين الضحايا كاسيدي وولف، ملكة جمال المراهقات في الولايات المتحدة لعام 2013.
ومن المتوقع أن يصدر حكم قضاي بحق أبراهامز (19 عاما) في مارس/آذار المقبل.
وقد تصل العقوبة إلى السجن لمدة 11 عاما مع غرامة تبلغ قيمتها مليون دولار.
تهديدات بالصور
ويقول مدعون إن نحو 24 فتاة في الولايات المتحدة وأيرلندا وأماكن أخرى تعرضت أجهزتهن لعملية اختراق نفذها أبراهامز.
وتشير وثائق المحكمة إلى أن خبير الكمبيوتر قال لفتيات - تتراوح أعمارهن من 16 عاما إلى أوائل العشرين - إنه التقط لهن صورا وهن متجردات من ملابسهن.
وهدد أبراهامز ضحاياه بنشر صورهن عبر مواقع التواصل الاجتماعي إذا لم يستجبن ويرسلن له مزيدا من الصور أو يتجردن من ملابسهن أمامه عبر برنامج (سكايب).
وقالت السلطات إن اثنتين على الأقل من ضحاياه استجبن له، فيما لم تستجب لتهديداته كاسيدي وولف، وهي زميلة دراسة لأبراهامز.
ونشر أبراهامز صورة لملكة جمال المراهقات وهي متجردة من ملابسها على الإنترنت وكتب لها رسالة قال فيها :"حلمك كي تصبحين عارضة أزياء سيتحول إلى أن تصبحين نجمة أفلام إباحية."
وأقر أبراهامز أمام محكمة سانتا أنا في ولاية كاليفورنيا بثلاث تهم ابتزاز وتهمة الدخول على جهاز كمبيوتر دون تصريح.
وقال أمام القاضي إنه كان يعاني من مرض التوحد، وهو عامل قال محاميه إنه يجب أن يؤخذ في الاعتبار أثناء توقيع العقوبة.
تحذيرات
 إدانة أمريكي بالتقاط صور لفتيات عن بعد وابتزازهن
قد يواجه أبراهامز عقوبة السجن لمدة 11 عاما وغرامة تصل إلى مليون دولار
ولا تعد هذه القضية الأولى من نوعها، ففي شهر يوليو/تموز أقر أمريكي آخر يدعى كارين "غاري" كازاريان بتهم اختراق أجهزة كمبيوتر خاصة نساء وسرقة هويتهن على الإنترنت ثم استخدامها لخداع نساء أخريات بغية تجريدهن من ملابسهن أمام الكاميرات.
كما أدانت محكمة أمريكية العام الماضي تريفور تيموثي بوضع برنامج تجسس على أجهزة كمبيوتر محمولة لنساء ثم إرسال رسالة تحذير تقول إنهن بحاجة إلى وضع الأجهزة "على مقربة من بخار ساخن" لإصلاح جهاز استشعار داخلي، وهو ما كان يدفع الكثير منهن إلى وضع الأجهزة في الحمامات في الوقت الذي كان يلتقط تيموثي صورا وهن يتجردن من ملابسهن.
ودفعت هذه الحوادث مؤسسة (تشايلدنت انترناشيونال) الخيرية إلى الإعراب عن قلقها في يونيو/حزيران واقتراح ضرورة فصل الكاميرات عن أجهزة الكمبيوتر في حالة عدم استخدامها.

نقلا عن: http://www.bbc.co.uk/arabic/worldnews